مجلة ابحاث كلية التربية الاساسية (Jul 2020)

البولیفونیة أو تعدد الأصوات فی الموشحات الأندلسیة

  • بشار ندیم أحمد الباججی

DOI
https://doi.org/10.33899/berj.2020.165722
Journal volume & issue
Vol. 16, no. 3
pp. 306 – 332

Abstract

Read online

یعد میخائیل باختین من أوائل النقاد الذین تکلموا عن هذا المصطلح الذی جرى نقله من الموسیقى ، لیتم تطبیقه على الروایة، والروایة البولیفونیة هی تلک الروایة التی تتعدد فیها الشخصیات المتحاورة، وتتعدد فیها وجهات النظر، وقد توسَّع مجال استخدام المصطلح لیتم تطبیقه على النص الشعری بوصفه خطاباً أدبیاً یحتوی طابعاً سردیاً ، ومن الشروط الواجب توفرها فی القصیدة البولیفونیة أنَّ تکون ممتدة على مساحة نصیة مناسبة ، وعلیه فإنَّ تعدد الأصوات وتداخلها یتجلّى فی القصیدة السردیة المعتمدة على الانزیاحات والخروج عن معاییرها حیث تتوسّع الشخصیة الواقعیة والمعهودة داخل القصیدة البولیفونیة، وهذا ما وجدناه فی الموشحات الأندلسیة فقد تنوعت الأشکال الفنیة فیه، ولاحظ البحث أنَّ الموشحات الأندلسیة تمتد على مساحة نصیة واسعة وتتشکل من مطالع وأدوار وقفل وخرجة وهذا یمنحها بعداً درامیا ، وهذا البعد الدرامی هو الأساس فی تشکل أی تنوع وتعدد فی الأصوات ورأى البحث أنَّ النص الأدبی الذی یحوی بعدا درامایا یؤهله لتعدد الأصوات، ورصد البحث فی کثیر من الموشحات الأندلسیة تنوعا فی الضمائر وانتقالها من ضمیر المتکلم إلى ضمیر الغائب والمخاطب مما شکَّل تنوعا فی صیغ الخطاب ،. ووجد البحث تنوعا فی الصور والتشبیهات مع تعددها وتعالقها وتشاکلها وتنوعها حتى صار ظاهرة فی الموشح الأندلسی وهذا شکَّل المهاد الفنی لتعدد الأصوات فی الموشح . وکثیر من الموشحات الأندلسیة فیها بنیة درامیة متنامیة، تعتمد على مجموعة مستویات سردیة وتتعدد وجهات النظر والرؤى والموشحات فیها تهجین یضم تداخلاً وتقاطعاً بین صوتین متنوعین مختلفین ینتمیان إلى کائن أو جنس أونوع واحد

Keywords